أحمد بن علي القلقشندي

219

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

الرايديين . وبنو أسلم ، ويقال إن أسلم من جذام لا من جذيمة ( 1 ) ولكنها اختلطت بها ؛ ومن جذيمة أيضا شبل ، ورضيعة جرم ونيفور ، والقذرة ، والأحامدة ، والرفثة وكور ( 2 ) جرم ، وموقّع ، وكان كبيرهم مالك الموقعيّ ؛ وكان مقدّما عند السلطان صلاح الدين بن أيوب وأخيه العادل ؛ ومنهم بنو غور ( 3 ) ، ويقال إنهم من جرم بن جرمز من سنبس ؛ ومن هؤلاء العاجلة ، والضمان ، والعبادلة ، وبنو تمام ، وبنو جميل ؛ ومن بني جميل بنو مقدام ؛ ومن بني غور ( 4 ) آل نادر ؛ ومن بني غوث بنو بها ( 5 ) ، وبنو خولة ، وبنو هرماس ، وبنو عيسى ، وبنو سهيل . وأرضهم الدّاروم ، وكانوا سفراء بين الملوك ، وجاورهم قوم من زبيد يعرفون ببني فهيد ثم اختلطوا بهم . قال الحمدانيّ : فهذه جرم الشام وحلفاؤهم ، ومن جاورهم ولاذ بهم . وأما الإمرة عليهم ، فقد ذكر في « التعريف » أن الإمرة على عرب غزّة في زمانه كانت لفضل بن حجي ، وعرب غزة هم جرم المذكورون ، والمعروف أن جرما يكون لهم مقدّم لا أمير . وعليه جرى القاضي تقيّ الدين بن ناظر الجيش في « التثقيف » وذكر أن مقدّمهم في زمانه في الدولة الظاهرية برقوق كان عليّ بن فضل . البطن الثالثة ثعلبة ( 6 ) من طيىء أيضا . قال في « مسالك الأبصار » : وديارهم مما يلي

--> ( 1 ) يعدهم صاحب « القلائد » بين البطون الأحد وعشرين من جذام . ( 2 ) في « مسالك » : 108 « القدرة » بالدال المهملة . ( 3 ) المقصود : وكور من جرم . ( 4 ) في « مسالك » : 108 : « عوف » . ( 5 ) في « مسالك » : 108 : « بهيّ » . ( 6 ) وهي ثعلبة الشام .